U3F1ZWV6ZTM3ODUyNzk3NjgwX0FjdGl2YXRpb240Mjg4MTk5NzIxMDI=

الحب المشروع فى الأسلام












الحب هو معنى جميل خلقة الله وجعلة مقرن لة فى جميع الاديان الحب شعور جميل يحس بة الانسان عندما يصادق من يحب او يقابل من سوف يكون شريك لحياته المقبلة يشعر بة القلب اولاً ويدركة جميع الاعضاء بعده الحب راحة نفسية
ان الحب الحقيقى نتعرف علية فى بين السطور الكلام المعبر بين الاثنين .

الحب الحقيقى

1- الحب الحقيقى قائم على السكون النفسية بين الطرفين وتقبل كل ما يبدر من الطرف الأخر فالحب الحقيقى تسامح وغفران ومساندة دون اى في مقابل فالحب منح لا في مقابل له الا الحب والتضحية والأيثار, لهذا اذا صادفتى فرد تجدى ارتياح نفسى له وتشعرى انك على طبيعتك معه ولا تجدى اى مسوغ لأخفاء اخطائك عنه فأعلمى انه من الجائز ان تجدى الحب الحقيقى معه.

2- الحب الحقيقى هو ان تجدى من تثقى به وبرأيه وقراراته وتجعليه سندا لك ولا تستطيعى الأستغناء عنه او عن استشارته فى امورك, فاذا وجدتى فرد تثقين به وبشخصيته وقراراته وارائه فأعلمى انه من الممكن أن يكون حبك الحقيقى الذى تبحثين عنه.
3- الحب الحقيقى هو ان تجدى فرد يرغب في ان يستمع اليك دون كلل او ملل من مشاكلك,و يمكنه مساندتك ومساعدتك على تعدى كل مشاكلك, فهو ناصح لك فى كل ما هو ايجابى ومؤثر بالأيجاب على سلوكك وشخصيتك ومظهرك, فاذا وجدتى فرد يخاف على مصلحتك ويرى سلوكياتك السيئة ويحاول نصحك وارشادك بأسلوب لائقة مهذبة فأعلمى ان ذلك الفرد جدير بحبك واحترامك وانه من الممكن أن يكون يكن لك مشاعر صادقة.

4- الحب الحقيقى قائم على التفانى والتضحية وايجاد سبل التوفيق معا وتخطى العوائق والأزمات من اجل متابعة الحياة سويا, فاذا وجدتى الفرد الجدير بالثقة والأحترام الذى يملك الرغبة والأصرار فى تحدى الصعاب لأستكمال حياته معك فأعلمى ان ذلك الفرد هو حبك الحقيقى.

5- الحب الحقيقى هو ان تجدى الفرد الذى يمكنه ان يدفعك باستمرار للأمام وان يكون حريص عليك وعلى سمعتك ومصلحتك,فالحب تفانى واخلاص وايثار .

الحب فى الأسلام 


فإن الحب ـ وهو الميل إلى الشيءـ أشكال شتى، منه ما هو مشروع ومنه ما هو مذموم، ومنه الجبلي الغريزي، والاختياري المكتسب.
- فمحبة الله ورسوله فرض على كل مسلم ومسلمة، بل إن هذه المحبة شرط من محددات وقواعد الإيمان. أفاد تعالى: (ومن الناس من يتخذ بلا الله أنداداً يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أقوى حباً لله) [البقرة: 165]. وصرح صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من أبوه وولده والناس أجمعين" متفق عليه. وتلك المحبة تستلزم طاعة المعشوق، إذ من أحب أحداً سارع في رضاه، ومن زعم أنه يحب الله ورسوله ثم خالف أمرهما أو اتبع سبيلاً لم يشرعاه فقد أقام البرهان على بطلان دعواه.
- وحب المؤمنين والعلماء والصالحين: وهذا من أفضل القرب وأجل العبادات التي يتقرب بها إلى الله عز وجل. أفاد صلى الله عليه وسلم: "ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه الأمر الذي سواهما وأن يحب المرء لا يحبه سوى لله وأن يكره أن يرجع للكفر في أعقاب إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار" متفق عليه. وللطبراني عنه صلى الله عليه وسلم أفاد: "أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله عز وجل" وكما يحب العبد المؤمنين الصالحين، لازم عليه أيضا أن يبغض الكافرين وأهل الفجور والذنوب، كل بحسبه.

ومن أشكال الحب: 
- محبة الزوجة والأبناء: فحب الزوجة أمر جبلي مكتسب، إذ يميل المرء إلى قرينته بالفطرة ويسكن إليها، ويزيد في حبه لها إن كانت جميلة، أو ذات خلق ودين، أو تملك من الصفات ما يجعل قلب قرينها يميل إليها. وكذا محبة الولد أمر غريزي. ولا يؤاخذ المرء إذا أحب واحد من أبناءه أكثر من  الآخر، ولا واحدة من زوجتيه ـ إن كان له زوجتان أكثر من  الزوجة الأخرى. لأن المحبة من الموضوعات القلبية التي ليس للإنسان فيها خيار، ولا مقدرة له على التحكم فيها، لحديث عائشة رضي الله سبحانه وتعالى عنها صرحت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقسم لنسائه ويقول: "اللهم تلك قسمتي فيما أملك فلا تلمني فيما لديها ولا أملك" رواه الترمذي. وإنما يحرم أن يفضل المعشوق على غيره بالعطايا أو بغيرها الأمر الذي لديه من غير عزر. صرح تعالى: "ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين السيدات ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة" [النساء: 128]. وعنه صلى الله عليه وسلم أفاد: "من كان له امرأتان يميل لإحداهما أتى الآخرة وأحد شقيه مائل" رواه النسائي والوالي. وعنه ايضاً أفاد: "اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم" متفق عليه. والمراد بالميل: الميل في القسم والإنفاق، لا في المحبة.
- محبة الأبوين وسائر القرابات: فكل إنسان مفطور على حب والديه. إذ هما من أحسن إليه صغيراً وسهر عليه وتعب من أجله. وتلك الأشكال من الحب مندوب إليها مأمور بها، أمر إيجاب أو استحباب، على تفصيل في الشرع، ليس ذلك موضع تفصيله.
- الحب بين الفتيان والبنات: وذلك قسمان: الأول: رجل قُذف في قلبه حب امرأة فاتقى الله سبحانه وتعالى وغض طرفه، حتى إذا وجد سبيلاً إلى الزواج منها تزوجها وإلا فإنه يصرف قلبه عنها، لئلا يشتغل بما لا نفع من ورائه فيضيع حواجز الله وواجباته.
فعن ابن عباس رضي الله سبحانه وتعالى عنهما أفاد: أفاد النبي صلى الله عليه وسلم: "لم ير للمتاحبين مثل النكاح" رواه ابن ماجه.
الثاني: من تمكن الحب من قلبه مع عدم مقدرته على إعفاف ذاته حتى انقلب ذلك إلى عشق، وغالب هذا عشق صور ومحاسن. وذلك اللون من الحب محرم، وعواقبه وخيمة.
والعشق مرض من أمراض الفؤاد مخالف لسائر الأمراض في نفسه وأسبابه ومداواته، وإذا تمكن واستحكم عز على الأطباء مداواته وأعيى المريض دواؤه، وعشق الصور إنما تبتلى به القلوب الفارغة من محبة الله سبحانه وتعالى المعرضة عنه، المتعوضة بغيره عنه، وأقبح هذا حب المردان من الذكور، فإنه شذوذ وقبح.
وإذا امتلأ الفؤاد بمحبة الله والشوق إليه صرف هذا عنه مرض عشق الصور.
وأكثر من يقيم صلات من حب أو نحوه قبل الشروع في الزواج إذا ظفر بمحبوبه وتزوجه يصيبه الفتور وقال نفرة في الرابطة بينهما، لأن كلا منهما يخرج على خلل ونقائص من صاحبه لم يكن يعلمها من قبل. وإذا كان عاشقاً صده هذا عن عديد من الواجبات. ولقد بين الشارع الحكيم دواء الحب بصورة عملية، وحدد بنوك الشهوة التي تذكي جذوته، بدءاً بغض النظر، والبعد عن المحرضات، ودوام الرصد، وكسر الشهوة بالصيام وعند التمكن من النكاح بالزواج، وحدد المقياس في الاختيار، وأن الرجل عليه أن يفُوز بذات الدين، وذلك هو المعيار الذي به يختار به المرء زوجته. أفاد صلى الله عليه وسلم: "تنكح المرأة لأربع: لمالها ولجمالها ولحسبها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك" متفق عليه.

الحب الحقيقي والحب الوهمي فى الأسلام

إن الحب ملك يتقدم في ترتيب عرش العواطف والأحاسيس، ويدفع الأرواح إلى كل غالٍ فتحب الله، وقد يدفعها إلى كل رخيص فتتعلق بالصور والمظاهر فتهلك وتتيه، وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم، والحب نحو معشر المسلمين إيمان وإيثار وتضحية واستبشار بل هو عقيدة ونور وقرآن وحبور وطهارة وسرور، وصلاح العبد في أن يصرف قوى حبه لله وحده فيوحد محبوبه ويرسم سبيل محابه الأخرى بحسب مراد محبوبه الأعظم، فيحب في الله ويبغض في الله ويوالي في الله ويعادي في الله وهذه أوثق عرى الإيمان.

وقد تعددت معاني كلمة الحب فقيل هو اسم لصفاء المودة، وقيل هو الاهتياج إلى مؤتمر المعشوق، وقيل هو تعظيم في الفؤاد يمنع الانقياد لغير المعشوق، بل وتعددت الأسماء حتى أوصل ابن القيم أسماء المحبة إلى باتجاه من الستين، وهذا في روضة العشاق، وقد تعرض لاشتقاق هذه الأسماء حتّى صرح: وقد قيل في المحبة حواجز، وكل هذا تعنت؛ لأن المحبة لا توصف بحد سوى بالمحبة، ونوه حتّى التعظيم للمحبوب هو أثر من آثار المحبة وليس هو المحبة بنفسها، فإن المحبة إذا كانت صادقة أوجبت للمحبوب تعظيماً يمنع المحب من الانقياد لغيره، وذلك حال من أحبوا الله فأطاعوه.

والحب الحقيقي هو حب الله ثم محبة رسوله، وبرهان حب الله اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم أفاد تعالى: ((قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ))[آل عمران:31] فالنفوس السماوية العلوية مشغولة بما يقربها إلى ربها، والنفوس السبعية التي فيها صفات السباع والوحوش منصرفة إلى الظلم والعدوان والتكبر والافتخار، والنفوس الحيوانية مستغرقة في الشهوات، وإذا بات الإنسان مقوداً لغضبه وكبره ومسايراً لشهواته حدث في الحب السقيم حب الفارغين الباطلين الذي ينطفئ بالظلم والبطش وينقضي ببلوغ اللذة المحرمة وتظل الآهات والحسرات ويورث الأسف والتلف ولا خير في لذة من بعدها سقر.

ونحن في زمان كثر فيه اللاهثون خلف السراب وكثر مدعوا المحبة، فهناك الحب العذري الذي ينتهي بالهلاك بل قد يوصل إلى العشق والإشراك وقد فتن بعض الأشقياء بالفتيات والمردان ثم تشعبت وتوسّع ما يسمى بالإعجاب وهو عشق شيطاني تنحرف فيه العواطف فتتعلق الفتاة بمثلها لمظهرها أو هندامها أو ضحكتها أو مكياجها.

وهناك حب جبل الله عليه النفوس، حب الإنسان لنجله وحب الإنسان لنفسه وأهله ولا ضرر في هذا سوى إذا ارتفع عن حده، وازداد عن حب الله ورسوله وخرج عن مراد الله فلم يكن على حسب منهج الله فنحن نحب أهل الإيمان لإيمانهم فإذا كان الوالد من أهل الإيمان زدنا في إكرامه ونكره في عصاة المسلمين عصيانهم ونتقرب إلى الله ببغض أعدائه مع حرصنا أن لا يحملنا هذا على ظلمهم لأننا نتمنى الخير والهداية لكل الناس.

ونحن نحذر شبابنا من الإنتهاكات التي يحدث فيها بعض الغافلين تحت مسمى الحب، فيجعلون لأنفسهم خليلات ويقضون في مكالمات الساعات ويزين لهم الشيطان الفحش والمنكرات، وهذا الأمر الذي يغضب رب الأرض والسماوات الذي أكرمنا بشرع يحفظ العرض ويصون الحرمات، والحب الشرعي الحقيقي هو ما كان في أعقاب الرباط الشرعي؛ لأنه حب وميل محكوم بآداب تلك الشريعة التي لم تترك خيراً سوى ودلت عليه ولا شراً سوى ونصحت ونهت عنه، وأكثر المنازل عماراً بالحب هي منازل المؤمنين الذاكرين لرب العالمين، فإن الإنسان إذا أطاع ربه أحبه، وصرف القلوب إليه ولا عجب فإن الله يقول: ((إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا))[مريم:96].

فكل حب وميل لا يهُمُّ على خلفية من الإيمان والتقوى والرعاية لأحكام الدين هو حب وهمي سيعذب الله به أهله في الدنيا، مع ما ينتظرهم في يوم القيامة إن لم تدركهم عناية الله.


الحب المشروع

أما الحُب المشروع الذي دعى إليه الإسلام هو الحب الصادق و الطاهر الذي لا بُدَّ أن يكون بين الزوجين، و الذي إن حصل سيحول العش الزوجي إلى جنة تملؤها السعادة و الهناء.

بهذ نكون قد لخصنا الحب من نواحى كثير ولكم الشكر للمتابعه





الاسمبريد إلكترونيرسالة