U3F1ZWV6ZTM3ODUyNzk3NjgwX0FjdGl2YXRpb240Mjg4MTk5NzIxMDI=

الأسنان اللبنية مع الاطفال ومراحلها













الأسنان اللبنية هي أول مجموعة من الأسنان تبدو عند الإنسان، وعددها 20 سنًا.
من الهام علم كل ما يرتبط بمرحلة التسنين، وجعلها تجربة أدنى وجعًا وإزعاجًا للطفل.
أشيع مشكلات الأسنان اللبنية: التسوس، الوجع والإصابة بالعدوى، مص الإبهام واستخدام مصاصة الأطفال لمدة عمرية طويلة.
قد تتم إصابات لوجه وأسنان الطفل، الأمر الذي قد يؤثر في العمر الدائم الذي سيظهر مقر العمر اللبني الجريح.
يلزم اتباع نصائح الإعتناء بصحة فم وأسنان الطفل وعدم التهاون في هذا.
توضيح مفهوم الأسنان اللبنية:
هي أول مجموعة من الأسنان التي تبدو عند الإنسان، وتتواصل يملك حتى يحين ميعاد سقوطها فتستبدل بالأسنان المستدامة.
عددها:
٢٠ سنًا.
مسميات أخرى:
أسنان الأطفال – الأسنان المتساقطة – الأسنان المؤقتة – الأسنان الأولية – أسنان اللبن.

ضرورة الأسنان اللبنية:
تعاون الطفل على مضغ الغذاء.
التحدث ونطق الحروف على نحو سليم.
تشغل الأسنان اللبنية منطقة من الفك؛ لتسمح عقب هذا للأسنان المستدامة بالظهور في أماكنها السليمة، فعند فقد الطفل لأحد أسنانه اللبنية قبل ميعاد سقوطها، فإن هذا قد يؤثر في شكل وترتيب الأسنان المستدامة.
حسن الهيئة الخارجية وصعود ثقة الطفل بنفسه نحو الابتسام.
توقيت ظهور وسقوط الأسنان اللبنية:
تبدأ الأسنان اللبنية بالظهور على نحو متدرج ابتداءً من عمر 6-7 أشهر بدءًا من القواطع السفلية حتّى يكتمل بزوغها في عمر السنتين والنصف.

ظهور الأسنان اللبنية (التسنين):
هو أول مستهل لظهور للأسنان عند الطفل، ومن المعتاد أن تكون مرحلة مرهقة وموترة للطفل ولوالديه، ولذلك فمن الهام علم كل ما يرتبط بتلك الفترة وجعلها تجربة أدنى وجعًا وإزعاجًا للطفل.

مظاهر واقترانات ظهورها:
انزعاج الطفل.
اختلال في السبات.
الإرتباك وعدم الارتياح.
ضياع الشهية.
سيلان اللعاب على نحو أكثر من  المعتاد.
الرغبة المتواصلة في عض ومضغ كل ما تقع عليه يداه.
الوجع.
انتفاخ واحمرار في اللثة مقر ظهور العمر.
متى تجب مشاهدة الطبيب؟
في حال وجود:
حمى.
إسهال
طفح جلدي.
المشكلات المنتشرة للأسنان اللبنية:
تسوس الأسنان:
هو مرض بكتيري ينتج عن تفاعل بعض أشكال البكتيريا مع السكريات المتواجدة في الغذاء وينتج عنه تكوين أحماض، ومع مرور الوقت تسبب هذه الأحماض تسوسًا للأسنان.
ويعتبر تسوس الأسنان من أكثر مشكلات الأسنان شيوعًا، خصوصًا عند الأطفال.
تسوس الأسنان نتيجة لـ رضاعة لبن الأطفال:
يعد واحد من أشكال تسوس الطفولة المبكرة، وغالبًا ما يبدأ في الأسنان الأمامية العلوية، إلا أن قد يصيب الأسنان الأخرى.
العوامل:
تعرض الأسنان للمشروبات التي تتضمن على السكر لفترة طويلة، ومن أشهر الأمثلة على هذا استعمالها كطريقة لتنويم الطفل، أو حتى استعمالها كبديل عن لهاية الطفل (المصاصة) عندما يكون الطفل توترًا.
يمكن للبكتيريا المسببة للتسوس أن تنتقل من خلال اللعاب، فقد تنتقل من الأم إلى الطفل عندما تتشارك معه الغذاء باستعمال نفس الملعقة، أو عندما يستعمل لهاية أو رضاعة طفل آخر.
عدم تلقي الطفل لكمية الفلورايد التي يحتاجها للدفاع عن أسنانه من التسوس.
الوقاية:
تطهير الرضاعة واللهاية فور اختتام الطفل منها، ورفعها في موضع بعيدًا عن متناول يد الأطفال؛ لتفادي استعمالها من قبل فرد آخر.
تفادي مشاركة الطفل نفس الملعقة خلال تناول الأكل، خاصةً عندما يكون الفرد جريحًا بتسوس الأسنان.
تطهير لثة الطفل قبل بزوغ الأسنان اللبنية باستعمال قطعة شاش أو قماش مبللة، ومسح اللثة بلطف عقب انتهائه من شرب اللبن.
البدء بتنظيف أسنان الطفل باستعمال فرشاة أسنان ناعمة أو قطعة شاش مبللة بمجرد بزوغها وخصوصًا عقب الرضاعة والوجبات.
عندما ينهي الطفل عامه الأول يلزم البدء باستعمال اعداد ضئيلة جدًا من معجون الأسنان على الفرشاة (بمقدار حبة الأرز)، وتزداد تلك المقدار عندما يبلغ الطفل لعامه الثالث لتصبح بمقدار حبة البازلاء، مع الحرص على عدم ابتلاع الطفل لكمية زائدة من المعجون وهذا بمسح الأسنان بقطعة شاش مبللة إن لم يقدر على الطفل من بصق المعجون.
تجنب استعمال قنينة الرضاعة لأي سائل غير اللبن (كالعصير، أو أي مشروب سكري آخر).
الحرص على انصرام الطفل من رضاعة اللبن قبل السبات، لتستطيع الأم من تطهير أسنانه.
تجنب وضع أي مادة على لهاية الطفل (كالعسل وغيره).
تحميس الطفل على استعمال الكأس للشرب بمجرد إكماله عمر السنة.
حث الطفل على الطقوس الغذائية الصحية (تناول الخضار والفواكه، تناول الغذاء في أوقات منتظمة، الإقلال من السكريات وغيرها).
الوجع والإصابة بالعدوى (الخُراج):
هو عبارة عن كيس من التجمُّع الصديدي يسبب عدوى بكتيرية والتهاب جذر العمر.
العوامل:
ينشأ خُراج الأسنان عندما تغزو البكتيريا لب العمر (وهو الجزء الأعمق من العمر الذي يتضمن على الأوعية الدموية والأعصاب والأنسجة) نتيجة إهمال تسوس الأسنان.
المظاهر والاقترانات:
أوجاع شديدة ومستمرة في الأسنان، وقد ينتقل إلى عظام الفك أو الرقبة أو الأذن.
تحسس الأسنان من المأكولات الحارة والباردة.
تحسس الأسنان لأي ضغط ناتج عن المضغ أو العض عليها.
حمى.
تورم في الوجه أو الخد.
تورم في العقد اللمفاوية تحت الفك أو في الرقبة.
الإحساس المفاجئ بطعم ورائحة كريهين في الفم.
أسباب الخطورة:
عدم المراعاة بنظافة الأسنان.
عدم معالجة الأسنان المصابة بتسوس الأسنان.
المضاعفات:
انتشار الخراج إلى الفك ومناطق أخرى في الوجه والرقبة.
قد يكون السبب إهمالها بإنتان وتعفن الدم، وهي وضعية خطيرة قد تنتشر في كامل جسد الإنسان.
في حال كان الفرد يتكبد من تضاؤل في المناعة، قد يزيد خطر الإصابة بالعدوى وانتشارها في الجسد.
الوقاية:
تطهير الأسنان مرتين كحد أدنى متكرر كل يومًا باستعمال معجون أسنان يتضمن على الفلورايد.
استعمال خيط تطهير الأسنان لتطهير ما يعلق بين الأسنان على نحو متكرر كل يوم.
مقايضة فرشاة الأسنان كل ثلاثة أو أربعة أشهر، أو  متى ما تلفت الشعيرات.
تناول الغذاء الصحي، والحد من سكريات والوجبات الخفيفة بين الوجبات.
زيارة طبيب الأسنان لتصرُّف الفحوصات على نحو منتظم.
مص الإبهام واستخدام لهاية أو مصاصة الأطفال لمدة عمرية طويلة:
مص الإبهام هو رد تصرف طبيعي عند الطفل، فحركة مص الإبهام أو غيره من الأشياء التي قد تقع بين يدي الطفل من الممكن أن يشعره بالسعادة والأمان، كما أنها تعد واحدة من الأساليب التي تساعده على استطلاع ما يحيط به، كما أنها تعاون على تهدئته ومساعدته على السبات.


أثر مص الإبهام أو اللهاية على الأسنان:
نحو مص الابهام عقب ظهور الأسنان المستدامة من الممكن أن يؤثر هذا على النمو الصحيح للفم واصطفاف الأسنان، كما أن هذا قد يؤثر في شكل سقف الفم (الحنك العلوي).
اللهاية أو مصاصة الأطفال لهما نفس نفوذ مص الإبهام على الأسنان، ولكن القضاء عليها كعادة أكثر سهولة من مص الإبهام.
لا يتشابه نفوذ تلك العادة على أسنان الطفل وفق قوة المص التي يستخدمها الطفل، فعند وضعه لإبهامه أو اللهاية داخل الفم دون مصها فإنه أدنى عرضة لمشاكل الفم والأسنان بخلاف أولئك الذين يقومون بمصها بقوة، وكلما ارتفعت شدة ومدة المص يتكاثر الضرر.
متى يتوقف الأطفال عن مص الإبهام؟
من المعتاد أن تتوقف عندما تبدأ الأسنان المستدامة بالظهور، وإذا واصلت نحو ظهور الأسنان المستدامة فيجب استشارة طبيب الأسنان.



متى تجب بصيرة الطبيب؟
نحو ملاحظة أي متغيرات أو مشكلات في الأسنان المستدامة.
كيف يمكن معاونة الطفل على التبطل عن تلك العادة؟
المدح على الطفل ومديحه نحو توقفه عن القيام بتلك العادة.
التعرف على ما قد يقلق سكون الطفل أو يخيفه والتركيز على إبعاده عنه والقضاء عليه، فغالبًا ما يلجئ الطفل لمص الإبهام نحو شعوره بالقلق أو الرهاب.
مسعى إشراك الطفل في اختيار الأسلوب الأنسب للتوقف حين يكون في سِن أضخم.
يمكن إلتماس المعاونة من طبيب الأسنان لتفسير مضار تلك العادة وفوائد التبطل عنها لتشجيعه على تركها.
يمكن وضع القفازات على يد الطفل نحو السبات، وتذكيره نحو مشاهدته يقوم بمص إصبعه (مع تفادي إحراجه في مواجهة الآخرين أو التحدث بصوت مرتفعٍ).
التخفيف من أوجاع اللثة والأسنان المصاحبة لظهورها (فترة التسنين):
مسح اللعاب المتواجد بخصوص فم الطفل بلطف باستعمال فوطة أملس؛ لتجنب حدوث احمرار أو طفح جلدي في هذه المساحة من الوجه.
تمرير فوطة ضئيلة أو الإصبع على الفور على لثة الطفل (دعك اللثة)، مع التيقن من نظافة جميع الأشياء يدخل في فم الطفل.
إعطاء الطفل شيء لمضغه مع التأكيد على أن حجمه أضخم الأمر الذي قد يبتلعه الطفل؛ لتجنب الاختناق أو تكسره إلى قطع ضئيلة (كالبسكويت وغيرها)، فعلى طريق المثال يمكن تبليل فوطة أو قطعة قماش ضئيلة نقية ووضعها في الفريزر لفترة ٣٠ دقيقة أو في الثلاجة لفترة ساعة، كما يلزم إخراجها قبل أن تبدأ بالتجمد؛ فذلك قد يكون السبب بجرح لثة الطفل خالصة في حال تورمها، مع الحرص على غسلها جيدًا لإرجاع استعمالها أو القضاء عليها في أعقاب الانتهاء.
تعد حلقات التسنين المطاطية خيار جيد للتخفيف من وجع التسنين، إلا أن يلزم تفادي شراء هذه التي تتضمن على مواد سائلة بداخلها؛ لتجنب خطر تمزقها أو تسرب السائل المتواجد داخلها.
نحو استعمال حلقات التسنين يفضل وضعها بالثلاجة قبل استعمالها، مع تجنب وضعها بالفريزر، كما يلزم الامتناع عن غليها بالماء من أجل تعقيمها، فتعرضها لدرجات السخونة الشرسة (سواء كانت شديدة السخونة أو الصقيع) قد يكون السبب بتلف البلاستيك وتسرب المواد المتواجدة فيه.
لا يلزم استعمال بسكوتات التسنين أو المأكولات الصلبة الباردة (كالجزر أو الخيار) سوى نحو بدء الطفل بتناول ذلك النوع من الأغذية (من المعتاد أن يكون عمره في تلك الفترة أضخم من ٦ أشهر)، كما يلزم رصد الطفل خلال هذا للتأكد من عدم تكسر تلك الأغذية إلى قطع ضئيلة قد تعرضه للاختناق.
في حال تخطى عمر الطفل ٦ أشهر وقد كان إرتباكًا جدًا أو يجد صعوبة في السبات نتيجة لـ التسنين، يلزم سؤال الطبيب بخصوص فرصة إعطائه مسكنات خاصة بالأطفال للتخفيف من الوجع، مع الحرص على الالتزام بالجرعة المخصصة بها.
تجنب دعك لثة الطفل باستعمال أقراص الأسبرين أو أي مادة قد تتضمن على كحوليات أو معطرات.
تجنب ربط حلقة التسنين المطاطية بخصوص رقبة الطفل أو أي منطق أخرى من جسده؛ فقد تعلق بأي شيء من حوله أو تخنق الطفل أو تعرض جسده لكدمات.
تجنب استعمال قلائد التسنين المصنوعة من العنبر (التي تشبه المسبحة)، فقد تعرض الطفل لخطر خنق الرقبة بها أو حتى بلع الطفل لإحدى القطع نحو انقطاعها والاختناق بها.
تجنب استعمال الأقراص والمواد الهلامية (الجل) المخصصة بالتسنين بلا وصفة طبية، فقد يكون استعمالها غير آمن للطفل.
الإعتناء بالأسنان اللبنية:
عقب مرور عديدة أيام من ولادة الطفل وحتى عمر ١٤ شهرًا، يمكن البدء بتنظيف لثته باستعمال قطعة شاش أو قماش مبللة ومسح اللثة بلطف عقب انتهائه من شرب اللبن خاصة نحو استعمال اللبن الاصطناعي، فهو يزيد نسبة تسوس الأسنان نحو ظهورها.
يلزم أخذ الطفل لفحص الأسنان على نحو بطولة دوري منذ بدء ظهورها قبل عمر سنتين.
يلزم تمرين الطفل بمعاونة أبويه على استعمال فرشاة الأسنان مع معجون الأسنان (من عمر سنة إلى 3 أعوام، فتدريبه وتعويده في عمر مبكر يجعلها عادة ثابتة حتى نحو ظهور الأسنان المستدامة.
قد يتطلب الطفل في المراحل العمرية المبكرة إلى معاونة أبويه لتفريش أسنانه للمناطق التي يصعب الوصول إليها أو التحكم بها.
التحقق من عدم ابتلاع الأطفال لمعجون الأسنان، والحرص على تعليمهم وتدريبهم على تجنب هذا.
حتّى يبدأ الطفل بالتمكن من تفريش الأسنان بالأسلوب السليمة ومعرفة كمية المعجون الملائم، يلزم على الأبوين مراقبته ومساعدته خلال تفريش أسنانه مهما استغرق هذا من وقت حتى يبدأ بالاعتماد على ذاته.
إصابات الأسنان اللبنية:
عندما يبدأ الطفل بالتحرك واستكشاف العالم من حوله تبدأ الإصابات بالحدوث (كالسقوط والاصطدام بالأثاث من حوله) والتي قد تؤذي مساحة الوجه والأسنان، وعند إصابة الأسنان اللبنية في تلك المرحلة العمرية فإن هذا قد يؤثر في العمر الدائم الذي سيظهر موضع العمر اللبني الجريح، وقد تكون السبب هذه الإصابات والحوادث في كسر العمر أو انغراسه داخل عظم الفك أو خروجه من موضعه على نحو جزئي أو وقوع العمر على أكمل وجه.
ولحماية الطفل من هذه الإصابات يمكن إتباع التعليمات التالية:
تجنب استعمال مشاية الأطفال (المشاية التي بلا مقعد).
تجنب استعمال أحذية وألواح التزلج وركوب الدراجات بأنواعها للأطفال دون ارتداء معدات الحراسة (الخوذة أو واقيات الفم وغيرها).
تعليم الطفل:
ضرورة الأسنان والاعتناء بها خاصة خلال اللعب، وتجنب رمي الأدوات الثقيلة أو التدافع الأمر الذي قد يعرضهم للإصابة داخل حدود منطقة الوجه وبالأخص الفم.
الحذر خلال اللعب وممارسة الرياضة (بالأخص هذه التي تفتقر الحركة السريعة كالركض والقفز وغيرها) على الأسطح غير المستوية أو الأرضيات التي قد تعرضهم للانزلاق وغيرها من العوائق، وايضا في الأوضاع الجوية غير اللائقة (كالمطر والغبار).
القٌعود باستقرار خلال اللعب بالأرجوحة وعدم القفز منها وهي في وضعية الحركة.
نحو الذهاب للخارج من المسابح، يلزم استعمال السلم المخصص بها.
الأسئلة الذائعة:
هل من الآمن استعمال هلام (جل) التخدير أو أقراص التسنين للطفل؟
ينصح بعدم استعمالها للأطفال ما دون السنتين سوى بتوصيات ومراقبة من الطبيب.
هل تقلل الرضاعة الطبيعية من خطر الإصابة بتسوس الأسنان؟
تعتبر الرضاعة الطبيعية نحو جعلها ناشر الخبر الأوحد لغذاء الطفل عاملاً يخفف من الإصابة بتسوس الأسنان؛ لأن اعداد السكر في لبن الأم أدنى من اللبن الاصطناعي.​

المفاهيم الخاطئة:
يعتقد بعض الأهالي أن الأسنان اللبنية غير هامة كونها ستستبدل بالأسنان المستدامة.
الحقيقة: الأسنان اللبنية هامة جدًا في حياة الطفل، للأسباب التي تم ذكرها أسبقًا، وعند فقد الأسنان اللبنية قبل الوقت الطبيعي المحدد لاستبدالها بالأسنان المستدامة قد يكون السبب هذا في عدد من العواقب ومنها:
ضيق المسافة الكافية للأسنان المستدامة وبذلك الاحتياج مستقبلاً لمداواة تقويم الأسنان.
تأخر بزوغ الأسنان المستدامة.
النفوذ السلبي في الصحة النفسية للطفل.
الرضاعة الطبيعية لا تسبب تسوس الأسنان.
الحقيقة: بصرف النظر عن أن الرضاعة الطبيعة نافعة جدًا لصحة الطفل ونموه زيادة عن اللبن الاصطناعي لكن الإعتناء بتنظيف فم وأسنان الطفل هامة حتى مع اقتصار الطفل على تناول لبن الأم، وهذا لتعدد الأسباب المسببة للتسوس.
استعمال اللهاية يسبب مشكلات في الأسنان.
الحقيقة: استعمال اللهاية على نحو طبيعي أثناء السنتين الأولى من حياة الطفل لا يسبب مشكلات الأسنان على النطاق الطويل. لكن استعمالها لمدة طويلة قد يقود إلى إشكالية في اصطفاف الأسنان أو عدم ظهورها على نحو سليم.





الاسمبريد إلكترونيرسالة