U3F1ZWV6ZTM3ODUyNzk3NjgwX0FjdGl2YXRpb240Mjg4MTk5NzIxMDI=

كيف نقيس أحوال الطقس وما هي الأدوات التي تستخدم؟


من حيث المبدأ الجميع يتابع اخبار الطقس لمعرفة ما اذا كانت الامطار ستهطل او ستتساقط الثلوج او ستشرق الشمس ، ومعظمنا يهتم بمعرفة اذا كانت درجات الحرارة ستتغير ارتفاعا او انخفاضا الا ان البعض منا يعلم كيف تتم عملية قياس الاحوال الجوية والبعض الاخر ليس لديه فكرة عن الموضوع،  فلمعرفة الطرق التي تقاس فيها درجات الحرارة واحوال الطقس والادوات المستخدمة في ذلك كان لموقع المرده لقاء مع الراصد الجوي جيمي هيكل الذي بدأ بمتابعة اخبار الطقس وتغييراته منذ الصغر ليتطور في هذا المجال عبر الاختلاط باخصائيين والتعلم منهم مع المتابعة اليومية والدقيقة ورصد كل التغييرات مع الارتكاز على النماذج العددية المقدمة من البلدان الاوروبية والاميركية وهي بمثابة خرائط جوية تعرض حركة المنخفضات والمرتفعات الجوية بالاضافة الى حركة التيارات المائية وحرارتها ومختلف الامور التي تتجدد يوميا كل 6 ساعات مما يتطلب مراقبة دائمة .
هيكل الاتي من عالم التسويق والادارة يقول لموقع المرده ان الامر كان في البداية هواية تطورت الى شغف ومتابعة دورية مع دراسة معمقة اوصلته الى مقاربة دقيقة لاحوال الطقس وتغييراته التي تنبع من التغير المستمر في الغلاف الجوي ، فاحياناً ، يكون الهواء بارداً ، ويكون أحياناً أخرى دافئاً ، وفيما يسخن الهواء يقل وزنه ، أي يقل الضغط الجوي ، ويحمل الهواء الدافىء المزيد من الماء ، أي إنه يتصف بمزيد من الرطوبة مقارنة بالهواء البارد ، وهذه الأحوال ، وغيرها من أحوال الطقس ، يمكن ملاحظتها وقياسها يوميا .
ويشرح هيكل ان هناك عدة ادوات لقياس الاحوال الجوية فمثلا تقاس الرطوبة التي هي كمية المياه المتوافرة في الهواء بمقياس الرطوبة ويسمى الهيغرومتر، اما قياس سرعة الرياح فيتم عبر الانيمومتر.

ويلفت هيكل الى ان جميع عناصر الطقس تتشكل في الغلاف الجوي، وأهمها:

أ – درجة الحرارة.
ب – الضغط الجوي.
ج – الرياح.
د – الرطوبة.
ويعني علم الأرصاد الجوية بدراسة النظم والقواعد الطبيعية التي تخضع لها تقلبات الجو، وتسير عليها ظواهرها المختلفة.
ويمكن استخلاص تلك القواعد والقوانين، عبر تحديد عناصر الجو في ساعات معيّنة من كل يوم، وتوقيعها على خرائط خاصة، هي خرائط التنبؤ الجوي، ثم ملاحظة أسباب تغير هذه العناصر من آن لآخر. وبهذا يمكن وضع أساس التنبؤ الجوي، فإذا عرفت أسباب ظاهرة جوية خاصة، وما سبقها من ملابسات طبيعية، أمكن غالبا التكهن بها قبل حدوثها.
وتتم عمليات الرصد في أمكنة موزعة على سطح الكرة الأرضية في بلدان العالم المختلفة، وهذه الأماكن هي “محطات الرصد الجوي”. فعملية الرصد الجوي باختصار تتضمن عمليات، مثل: القياس، رصد النتائج، تحليل وتصنيف المعلومات والبيانات، الربط بين البيانات، تحليل مدلولات القياسات والبيانات، تصنيف وتحليل وتركيب المعلومات والبيانات والقياسات .
يستخدم علماء الأرصاد الجوية أنواعاً متعددة من الأدوات العلمية، لجمع المعلومات عن الجو والطقس في البر أو الجو أو البحر، ويستخدم العلماء هذه الأدوات لقياس الظروف الجوية في الطبقة الجوية العليا.

اما الأدوات العلمية لقياس الظروف الجوية فهي:

أ – البالونات: وهي تقيس الأحوال الجوية في الطبقات العليا من الغلاف الجوي، حيث تحدد أجهزة الرصد موقع العواصف وحجمها وسرعتها و اتجاهها.
ب – الأقمار الصناعية: تقوم بالتقاط صور للأرض من ارتفاعات عالية.
ج – الحاسوب: يساعد بالتنبؤ بحالة الطقس.

تبقى الاشارة الى ان علم الأرصاد جوية بدأ منذ عصر أرسطو (350 قبل الميلاد)، عندما قام بملاحظة تغيرات الجو والمناخ وارتفاع الحرارة وهبوطها، واكتشف ما يعرف الآن بدورة الشمس. وفي عام 1607م، اخترع العالم الإيطالي غاليليو نوعا من مقاييس الحرارة استخدمه لقياس حرارة الجو.
ومع نهاية القرن الثامن عشر، تم اختراع أدوات قياس الرطوبة، الرياح، الضغط الجوي والرؤية. وفي القرن التاسع عشر، مكنت الخرائط الجوية الناس من التنبؤ بالحالة الجوية بطريقة علمية.
الاسمبريد إلكترونيرسالة